ش شبور
اختُتمت، عشية اليوم السبت، فعاليات الطبعة العاشرة للصالون الدولي لاسترجاع وتثمين النفايات «ريفاد»، الذي شكّل منصة لإبراز قدرات وإمكانيات المؤسسات الناشطة في المجال، وتعزيز فرص التعاون والاستثمار، من خلال توقيع 10 اتفاقيات شراكة في قطاع تسيير النفايات.
وأشرف على مراسم الاختتام رئيس ديوان وزارة البيئة وجودة الحياة، سمير بوستية، والمكلف بتسيير شؤون الأمانة العامة للوزارة، أبو بكر بلغوماري، بحضور المدير العام للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، شكيب قويدري، والمكلفة بتسيير الوكالة الوطنية للنفايات، فاطمة الزهراء برصة.
وشهد اليوم الثالث والأخير من الصالون، المنظم هذه السنة تحت شعار «الاقتصاد الدائري المستدام.. رهانات وآفاق»، تنظيم ندوات ومحاضرات تناولت تمويل مشاريع الاقتصاد الدائري، وحماية الابتكار والملكية الصناعية، إلى جانب دور التكوين والبحث العلمي في تطوير هذا المجال.
كما تميزت التظاهرة بإبرام اتفاقيات تعاون، من بينها اتفاقية بين الوكالة الوطنية للنفايات والمؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني لولاية غليزان، بما يسمح للوكالة بمرافقة المؤسسة العمومية وتعزيز جهودها في هذا المجال.
وفي كلمته الختامية، أبرز رئيس ديوان الوزارة، سمير بوستية، البعد الدولي الذي اكتسبه الصالون بفضل المشاركة الوطنية والدولية الواسعة، مؤكداً أهمية هذه التظاهرة باعتبارها فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب، واستكشاف فرص التعاون والاستثمار، وبناء شراكات مثمرة في مجالات استرجاع النفايات وتثمينها وتطوير الاقتصاد الدائري.
كما أشار إلى الدور الذي تؤديه اللقاءات الثنائية في جمع الصناعيين وحاملي المشاريع والمستثمرين، بمشاركة الهيئات العمومية، بما يتيح بحث فرص الشراكة واستقطاب استثمارات جديدة.
وشدد بوستية على أهمية الابتكار في تحقيق التحول البيئي، مبرزاً أن الاقتصاد الدائري يتيح فرصاً لإعادة ابتكار أساليب الإنتاج والاستهلاك، بما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة، انطلاقاً من التصميم البيئي للمنتجات المستدامة، وصولاً إلى فرز النفايات واسترجاعها وتثمينها.
من جهتها، كشفت المكلفة بتسيير الوكالة الوطنية للنفايات، فاطمة الزهراء برصة، عن مشاركة أكثر من 130 مؤسسة في هذه الطبعة، عرضت أحدث التقنيات والحلول في مجال استرجاع النفايات وتثمينها، إلى جانب تنظيم أكثر من 15 لقاءً ثنائياً بين مؤسسات وطنية وأجنبية لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات.
وأضافت أن الصالون شهد إبرام 10 اتفاقيات، في خطوة من شأنها فتح آفاق جديدة لتطوير قطاع رسكلة النفايات وتثمينها، وتعزيز مسار الاقتصاد الدائري المستدام في الجزائر.
