إبتسام بلبل
تمكن عناصر فرقة البحث والتدخل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية ميلة خلال الأسبوع الماضي من الإطاحة بأربعة أشخاص ينشطون في إطار شبكة إجرامية منظمة، تقوم بحيازة واقتناء ممتلكات ثقافية أثرية منقولة، متأتية من عملية الحفر والتنقيب وعرضها للبيع خارج الأطر القانونية، مع ضبط 337 قطعة نقدية أثرية تكتسي أهمية تاريخية وهذا على مستوى مدينة شلغوم العيد.
تفاصيل القضية، وفق بيان لمصالح الأمن بالولاية، جاءت بعد رصد عناصر الفرقة منشور عبر حساب على موقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك “، يقوم صاحبه بعرض للبيع قطع نقدية أثرية، في ذات السياق وردت معلومات للفرقة مفادها عزم المعني عقد صفقة بيع لتلك القطع على مستوى إقليم مدينة شلغوم العيد بميلة، ليتم وضع خطة ميدانية مكنت من توقيف المشتبه فيه رفقة شريكه اللذان ينحدران من إحدى الولايات المجاورة، متلبسين بحيازة 321 قطعة نقدية أثرية، كانت مخفية داخل مركبتهما الخاصة ليتم تحويلهما إلى المصلحة لاستكمال التحقيق.
ومكنت التحريات المعمقة التي قام بها عناصر الفرقة،وفق المصدر ذاته، من تحديد وتوقيف شريكي المشتبه فيهما اللذان ينحدران أيضا من ولاية مجاورة، حيث ضبط بحوزتهما 16 قطعة نقدية أثرية أخرى، بالإضافة إلى 3 كؤوس معدنية عبارة عن تحف فنية وكذا مبلغ مالي من العائدات الإجرامية.
وبينت الخبرة المنجزة على المحجوزات التي قدر عددها الإجمالي بـ 337 قطعة، من طرف المصالح المختصة، أن القطع النقدية تكتسي أهمية تاريخية وأثرية تعود للحقبتين الرومانية والعثمانية، وبعد استكمال الإجراءات القانونية تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة شلغوم العيد، يضيف البيان.
