ش.شبور
يشرع وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، بداية من اليوم، في زيارة عمل وتفقد إلى ولايات عنابة وسوق أهراس وتبسة وبئر العاتر، رفقة وفد وزاري يضم وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، ووزير المناجم والصناعات المنجمية مراد حنيفي، إلى جانب الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك نور الدين داودي، وإطارات من القطاعات المعنية.
وتأتي هذه الزيارة للإطلاق الرسمي لأشغال إنجاز مشروع الفوسفات المدمج، ومتابعة مراحل تجسيده ميدانيا، لاسيما عقب التوقيع، في 12 أوت 2026، على عقود إنجاز عدد من المنشآت الاستراتيجية المرتبطة بالمشروع.
ويهدف المشروع، الذي يعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية والمهيكلة للاقتصاد الوطني، إلى تطوير واستغلال الموارد المنجمية الوطنية، وتحويل الفوسفات وتثمينه محليا، بما يساهم في رفع القيمة المضافة وتعزيز الصادرات خارج المحروقات.
كما سيقوم الوفد الوزاري بتفقد مختلف المنشآت والبنى التحتية المرتبطة بالمشروع عبر الولايات المعنية، بما في ذلك مواقع الاستخراج والتثمين المنجمي، والمنشآت والمجمعات التحويلية، إلى جانب شبكات النقل والمنشآت القاعدية واللوجستية المخصصة لمرافقته.
وستشكل الزيارة أيضا مناسبة للوقوف على مدى تقدم الأشغال ومستوى الجاهزية التقنية لمختلف مكونات المشروع، ومتابعة عمليات الإنجاز، مع إسداء التعليمات اللازمة لضمان احترام الرزنامة المسطرة وتسريع وتيرة الأشغال، بما يسمح بدخول المشروع حيز الإنتاج ضمن الآجال المحددة.
ويندرج مشروع الفوسفات المدمج ضمن رؤية متكاملة لتثمين الموارد المنجمية الوطنية وتطوير الصناعات التحويلية المرتبطة بها، بما يعزز الإنتاج الوطني من الأسمدة والمنتجات الكيميائية ذات القيمة المضافة، ويدعم الأمن الغذائي، ويساهم في خلق مناصب الشغل وتنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز الصادرات خارج المحروقات.
