ش.شبور
ترأس وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مناصفة مع نظيره السنغالي شيخ نيانغ، أشغال الدورة السادسة للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-السنغالية، في إطار تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين وإعطائها دفعًا جديدًا.
وشكّل انعقاد هذه الدورة محطة مهمة لتجسيد الإرادة المشتركة للجزائر والسنغال في الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية، وترجمة التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وأخيه رئيس جمهورية السنغال باسيرو ديوماي فاي، إلى خطوات عملية من شأنها توسيع مجالات التعاون وتعزيز الشراكة بين البلدين.
كما سمحت أشغال اللجنة بتقييم مختلف محاور التعاون الجزائري-السنغالي، إلى جانب تحديد أهداف وأولويات جديدة في عدد من المجالات الحيوية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وفي ختام الأشغال، وقّع الوزيران على محضر اجتماع اللجنة المشتركة الكبرى، فضلًا عن 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم، تهدف إلى إثراء الإطار القانوني المنظّم للعلاقات الجزائرية-السنغالية، وتعزيز آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
