إسماعيل .م
تتواصل بسيدي بلعباس فعاليات الطبعة الثالثة من الملتقى المحلي للحكواتي والشعر الشعبي، الذي تحتضنه قاعة سينما تسالة “VOX” يومي 9 و10 ماي، تحت إشراف مديرية الثقافة والفنون لولاية سيدي بلعباس وتنظيم الجمعية الولائية للتراث والأصالة والشباب، تحت شعار: “تراثنا حضارتنا”.
وجاءت هذه التظاهرة الثقافية، التي انطلقت فعالياتها أمس، بعنوان “الحكاية الموزونة والقصيدة الملحونة في كناش سيدي بلعباس”، لتفتح فضاء للاحتفاء بالأدب الشفهي والتراث الشعبي الجزائري، من خلال عروض الحكواتي والقراءات الشعرية والأنشطة الفكرية والفنية التي تستحضر الذاكرة الجماعية وتحافظ على الموروث الثقافي المحلي.
واستهل برنامج اليوم الأول بقاعة “الفوكس” بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، أعقبها أداء النشيد الوطني، ثم كلمات افتتاحية لكل من رئيسة الجمعية المنظمة ومدير الثقافة والفنون، الذي أعلن الافتتاح الرسمي للملتقى. كما تخللت الفترة الافتتاحية عروض مسرحية وحكايات شعبية قدمها مشاركون في أجواء أعادت للجمهور سحر الرواية الشفوية وفنون السرد الشعبي.
ويتواصل الملتقى اليوم ببرنامج ثقافي وفكري متنوع، ينطلق صباحا بقراءة شعرية، إلى جانب مداخلات أكاديمية تؤطرها الأستاذة الدكتورة براهمي فطيمة من جامعة جيلالي ليابس بسيدي بلعباس، والدكتور محمد قشي من جامعة عبد الحفيظ بوالصوف بميلة، حول موضوع “فن الحكواتي ذاكرة وهوية في التراث الجزائري”.
كما يتضمن البرنامج قراءات شعرية متنوعة، ومأدبة تقليدية بخيمة المكتبة لفائدة المشاركين، قبل اختتام التظاهرة بتكريم ضيوف الملتقى والمشاركين فيه، تقديرا لإسهاماتهم في صون التراث الشعبي وتعزيز حضور الأدب الشفهي في المشهد الثقافي الجزائري.
