إبتسام بلبل
بحث وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، محمد حطاب، مع إطارات الوكالة الوطنية للتشغيل، دور الوكالة في مواكبة تطورات سوق العمل، ومناقشة السبل الكفيلة بجعل خدماتها أكثر ارتباطا بالاحتياجات الفعلية لطالبي الشغل والمؤسسات الاقتصادية.
وتناول الاجتماع، الذي عقد أمس الخميس بمقر الوزارة، آليات تحسين الوساطة في سوق العمل، لاسيما من خلال تطوير أدوات التعرف على احتياجات المؤسسات وربطها بشكل أدق بملفات طالبي الشغل بما يسمح برفع فعالية عملية المطابقة بين العرض والطلب على العمل.
وفي هذا السياق، وجه الوزير بمراجعة وتطوير آليات عمل الوكالة، مع تعزيز استخدام الرقمنة والبيانات في متابعة سوق العمل واستباق احتياجاته، إلى جانب تحسين أدوات التوجيه والمرافقة لفائدة طالبي الشغل والحرص على ضمان الشفافية والإنصاف في دراسة الملفات ومعالجتها وفق معايير واضحة وموحدة.
كما شدد حطاب على ضرورة تعزيز التنسيق بين الوكالة الوطنية للتشغيل ومؤسسات التكوين المهني والجامعات والمؤسسات الاقتصادية، بما يساهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التكوين والاحتياجات الحقيقية لسوق العمل ويدعم قابلية تشغيل الشباب.
ودعا الوزير، في ختام الاجتماع، إلى إعطاء ديناميكية جديدة لخدمات الوكالة، تقوم على سرعة الاستجابة ودقة توجيه طالبي الشغل وفهم أفضل لاحتياجات المؤسسات بما يجعل الوساطة أداة فعلية لدعم التشغيل ومواكبة التحولات الاقتصادية التي تعيشها بلادنا اليوم.
