شعيب بوسلامة
قرر الناخب الوطني إبراهيم حمداني، تسريح الدولي الجزائري ريان آيت نوري من تربص المنتخب الوطني، ليغادر بذلك معسكر الخضر قبل مواجهة بوروندي المقبلة.
وجاء قرار تسريح لاعب مانشستر سيتي في أعقاب ما حدث خلال مواجهة المنتخب الوطني أمام زامبيا، حيث كان آيت نوري قد أبدى استياءه من عدم دخوله أرضية الميدان، في موقف أثار الكثير من التساؤلات حول وضعية اللاعب داخل حسابات الطاقم الفني.
وكان آيت نوري حاضرا ضمن قائمة المنتخب الوطني في مواجهة زامبيا، غير أن عدم مشاركته دفعه إلى الاحتجاج، قبل أن يأتي قرار تسريحه من التربص في الساعات التالية. وبحسب بيان الاتحاد الجزائري لكرة القدم، فإن آيت نوري سيعود إلى ناديه مانشستر سيتي، في وقت يواصل فيه المنتخب الوطني تحضيراته للاستحقاق المقبل.
ويبقى الأهم بالنسبة للمنتخب الوطني هو الحفاظ على الاستقرار داخل المجموعة، خصوصا في بداية عهد الطاقم الفني الجديد، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة بشأن ملابسات ما حدث بين آيت نوري والطاقم الفني.
