ش.شبور
تستعد فرنسا لاستقبال يوم جديد من الاحتجاجات، غدا السبت، رفضا لارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور ظروف الدراسة، في ظل أجواء أمنية شديدة الحساسية ومخاوف من تحول المظاهرات إلى أعمال شغب في عدة مناطق من البلاد.
وأكد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، اليوم الجمعة، من مدينة روان، أن يوم غد سيكون «يوما عالي الخطورة للغاية»، مشيرا إلى وجود دعوات لتنظيم مظاهرات جرى التنسيق بشأن معظمها مع المنظمين، مع برمجة مسيرات خارج مراكز المدن.
وحذر الوزير من ظهور دعوات متفرقة تهدف إلى تحويل الاحتجاجات إلى أعمال شغب، في مختلف أنحاء البلاد.
وتأتي هذه التحركات بمشاركة تنسيقية السترات الصفراء والنقابات العمالية والتنظيمات الطلابية، لمواصلة التنديد بالضغوط الاقتصادية والدفاع عن حقوق الطلاب، بالتزامن مع تداول دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي لتنظيم تجمعات مسائية تحت شعار «ليلة الظلمات».
وفي إطار الاستعدادات الأمنية، اعتمدت السلطات الفرنسية خطة واسعة النطاق تشمل تعبئة 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك، وتجميد إجازات أفراد القوات لرفع مستوى الجاهزية إلى 75%، فضلا عن إشراك وحدات النخبة المتخصصة والاستعانة بالطائرات المسيرة والمروحيات والفرق الخيالة والكلاب البوليسية، بهدف ضمان حفظ النظام العام وتأمين مختلف مناطق البلاد.
