ش.شبور
أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، بمقر الوزارة، على مراسم توقيع اتفاقية شراكة مع مجموعة CRCEG الصينية، بحضور سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر ورئيس المجموعة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجال التكوين وتأهيل الكفاءات.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير برامج تكوينية متخصصة لفائدة الإطارات والمستخدمين، وتبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين الجزائري والصيني، إلى جانب تأهيل الكفاءات الشابة وتطوير مهاراتها المهنية بما يتماشى مع التحولات التقنية ومتطلبات سوق العمل.
وأكدت الوزيرة أن هذه الشراكة تعكس الإرادة المشتركة لجعل الاستثمار في المورد البشري محورًا أساسيًا للتعاون، مشددة على ضرورة تجسيد الاتفاقيات المبرمة في شكل برامج عملية ومشاريع ملموسة، ترتكز على نقل المعارف والتقنيات وتبادل الخبرات، بما يضمن تحقيق نتائج مستدامة ومنفعة متبادلة.
كما شكلت مراسم التوقيع فرصة للتأكيد على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر والصين، وما يميزها من صداقة وتضامن، فضلًا عن التطور الذي تشهده في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة، من خلال توسيع مجالات التبادل والتعاون الثنائي.
وبالمناسبة، ثمنت نسيمة أرحاب مساهمة مجموعة CRCEG في إنجاح هذا المسار التعاوني، مشيدة بدعم سفارة جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، وبجهود إطارات الوزارة وكل المساهمين في إعداد الاتفاقية وتنظيم مراسم التوقيع.
وتندرج هذه الشراكة ضمن مساعي تعزيز التعاون الجزائري الصيني وفتح آفاق جديدة لتبادل الخبرات وتأهيل الموارد البشرية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز علاقات الصداقة بين الشعبين.
