ملفات النشاط النقابي، الترقية والمنح لمستخدمي الصحة ترفع إلى الوزير آيت مسعودان

إبتسام بلبل

عرض وفد للنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية في لقاء مع وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان يوم الخميس المنصرم بالجزائر العاصمة، انشغالات مرتبطة بواقع العمل، لاسيما ممارسة النشاط النقابي في بعض المؤسسات الصحية، إلى جانب الترقية في المناصب والمنح.

و حسب بيان للوزارة استقبل آيت مسعودان وفدا عن النقابة في إطار مواصلة الحوار الاجتماعي والاستماع إلى انشغالات مستخدمي القطاع والعمل على معالجتها، وأكد أن باب الحوار سيظل مفتوحا أمام جميع الشركاء الاجتماعيين، باعتباره آلية أساسية لمعالجة الانشغالات المطروحة وتعزيز التنسيق داخل المؤسسات الصحية.

وأكد الوزير حرص الوزارة على تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لمختلف مستخدمي القطاع، بما في ذلك موظفو الأسلاك المشتركة، في إطار احترام القوانين والتنظيمات المعمول بها، بما يدعم الاستقرار المهني ويعزز أداء المرفق العمومي للصحة، كما أشار إلى التعليمات المسداة إلى مديري الصحة عبر مختلف الولايات، من أجل تكريس ثقافة الحوار وضمان التواصل المنتظم مع ممثلي العمال وتوحيد الجهود لتحسين التكفل بالمريض وتعزيز السيادة الصحية الوطنية، وبخصوص تطوير المنظومة الصحية.

وشدد آيت مسعودان على أهمية مواصلة الرقمنة والحوكمة لرفع فعالية الأداء وتحسين إدارة الموارد، من خلال تطوير المنصات الرقمية التي تتيح تحكما أفضل في الإمكانات المتاحة وتوفير رؤية أوضح لاحتياجات المؤسسات الصحية، خاصة ما يتعلق بأعداد المرضى وتسيير الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية، كما أكد أهمية استكمال تعميم الملف الطبي الإلكتروني لتحسين التكفل بالمريض، إلى جانب العمل على إنشاء منصة رقمية مخصصة للشركاء الاجتماعيين، بهدف تعزيز قنوات التواصل وتسهيل متابعة الانشغالات المطروحة.

وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية مواصلة الحوار المسؤول والبناء وتعزيز التنسيق والتشاور بين الإدارة والشركاء الاجتماعيين، لدراسة الانشغالات المطروحة والعمل على معالجتها في إطار الصلاحيات المخولة ووفقا للقوانين والتنظيمات المعمول بها، بما يساهم في تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لمستخدمي القطاع والارتقاء بأداء المرفق العمومي للصحة وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

من جهة أخرى، استقبل وزير الصحة، وفدا عن نقابة الممرضين الجزائريين، في لقاء خصص لطرح ومناقشة جملة من الانشغالات المهنية والاجتماعية التي تهم فئة الممرضين، حسب ما أورده بيان للوزارة، وتناول اللقاء مسائل تتعلق بتحسين ظروف العمل وتثمين المكانة المهنية والاجتماعية للممرضين، فضلا عن القضايا المرتبطة بممارسة النشاط النقابي ودعم التكوين وتنظيم التظاهرات والأنشطة المهنية والعلمية.

وبالمناسبة، أكد الوزير أن الحوار مع الشركاء الاجتماعيين يشكل نهجا ثابتا في تسيير القطاع، مشددا على أهمية مواصلة التشاور مع مختلف التنظيمات النقابية ومتابعة انشغالاتها ودراسة المطالب المطروحة والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، في إطار احترام التشريعات والتنظيمات السارية، كما أبرز أن تحسين ظروف عمل مستخدمي الصحة وتوفير البيئة المهنية الملائمة لأداء مهامهم يندرجان ضمن الأولويات الأساسية للقطاع، باعتبار أن الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتحسين التكفل بالمريض يرتبطان بتثمين الموارد البشرية وتعزيز الاستقرار المهني والاجتماعي داخل المؤسسات الصحية، وفي سياق تحديث المنظومة الصحية، أكد آيت مسعودان أهمية مواصلة مسار الرقمنة والتحول الرقمي، لما لهما من دور في تطوير أساليب التسيير وتبسيط الإجراءات الإدارية وتحسين ظروف العمل وتعزيز التنسيق بين مختلف الهياكل الصحية، مشيرا إلى مرافقة مهنيي القطاع لضمان مواكبتهم للتحولات الجارية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، كما أبرز الوزير العناية التي يوليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لمهنيي الصحة، باعتبارهم نخبة المجتمع، بالنظر إلى مسؤولياتهم الإنسانية والمهنية في حماية صحة المواطنين وضمان استمرارية الخدمة العمومية للصحة.

ومن جهته، ثمن رئيس نقابة الممرضين الجزائريين اللقاء، معربا عن تقديره لنهج الحوار والانفتاح على الشركاء الاجتماعيين، ومؤكدا استعداد النقابة للمساهمة في جهود تحسين ظروف عمل الممرضين وتثمين دورهم والارتقاء بأداء المؤسسات الصحية.

مقالات ذات صلة

إنجاز 545 ألف سكن في 2027 منها 350 ألف وحدة في برنامج “عدل3”

sarih_auteur

الأرصاد الجوية تحذر من أمطار غزيرة ورياح قوية عبر عدة ولايات

sarih_auteur

الحماية المدنية تسجل 11 حريقًا عبر الوطن وتواصل إخماد حريق نخيل ببسكرة

sarih_auteur