ش.شبور
عبّأت السلطات الإسبانية، اليوم الأحد، أكثر من 350 عنصرا من الشرطة الوطنية، في إطار عملية أمنية تهدف إلى إخلاء آخر تجمعات المهاجرين بمدينة سبتة، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من موجة الدخول الجماعي للمهاجرين المغاربة يومي 30 و31 جويلية الماضي.
وأفادت صحيفة «إل باييس» الإسبانية بأن العملية انطلقت في الساعات الأولى من الصباح، وشملت عدة مناطق بالمدينة، من بينها حي بوبلادو ريغولاريس، ولوس روساليس، والجزء السفلي من حي برينسيبي ألفونسو، إلى جانب المستودعات القديمة بمنطقة تاراخال والساحة المحاذية لمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، حيث يقع مخيم «لا هيبيكا».
ووفق المصدر ذاته، أقامت قوات الشرطة نقاط مراقبة عند مداخل المناطق المستهدفة، وعملت على نقل المهاجرين بواسطة الحافلات إلى مركز الرعاية المؤقتة للأجانب بمستودعات تاراخال، بالقرب من الحدود المغربية، لاستكمال إجراءات تحديد الهوية والتسجيل والفرز، فيما جرى نقل القاصرين إلى مقر المديرية العليا للشرطة لاستكمال الإجراءات الخاصة بهم.
وتندرج هذه العملية ضمن التدابير التي أعلنت عنها وزارة الداخلية الإسبانية، بهدف إنهاء وجود المهاجرين الذين يفترشون الشوارع ويقيمون في المناطق المحيطة بالمدينة، عقب موجة الدخول الجماعي التي شهدتها سبتة أواخر شهر جويلية الماضي.
وكان وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، قد أعلن، الجمعة الماضي، عن إطلاق عمليات جديدة لإخلاء المناطق المحيطة بالمدينة، بهدف إنهاء هذه التجمعات قبل الفاتح من نوفمبر المقبل.
