ش.شبور
جددت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تضامنها الكامل والثابت مع الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، الذين يواصلون أداء واجبهم المهني في ظروف بالغة الخطورة، مؤكدة وقوفها إلى جانبهم في مواجهة مختلف أشكال الاستهداف والانتهاكات التي يتعرضون لها.
وجاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، المصادف لـ26 سبتمبر، والذي أقره الاتحاد الدولي للصحفيين سنة 1996، تقديراً للدور الذي يضطلع به الصحفيون الفلسطينيون في نقل الحقيقة وتوثيق الأحداث، وما يقدمونه من تضحيات في سبيل أداء رسالتهم الإعلامية والمهنية.
وأوضحت المنظمة، في بيان لها اليوم السبت، أنها تحيي هذه المناسبة في ظل استمرار الاعتداءات التي تطال الصحفيين والإعلاميين ومؤسساتهم في فلسطين، وما خلفته الحرب على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 من خسائر جسيمة في صفوف الأسرة الإعلامية، حيث ارتقى أكثر من 262 صحفياً وإعلامياً وأصيب أكثر من 400 آخرين.
كما جددت المنظمة إدانتها لاستهداف الصحفيين ومنع الصحافة الأجنبية من الوصول إلى قطاع غزة، مؤكدة أن حماية الصحفيين وضمان سلامتهم وتمكينهم من أداء مهامهم بحرية واستقلالية، مسؤولية تفرضها القوانين والمواثيق الدولية، لا سيما في أوقات النزاعات والحروب.
وثمنت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين الدور المهني والإنساني الذي يضطلع به الصحفيون الفلسطينيون في نقل الوقائع وتوثيق الأحداث، داعية الأسرة الإعلامية الدولية إلى مواصلة التضامن معهم ورفع صوتها دفاعاً عن حرية الصحافة، والعمل من أجل حماية الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات والانتهاكات المرتكبة بحقهم.
وأكدت المنظمة أن الصحفيين الفلسطينيين، رغم المخاطر والتضحيات، يواصلون أداء رسالتهم في نقل الحقيقة إلى العالم، معتبرة أن التضامن معهم يمثل موقفاً مهنياً وإنسانياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأسرة الصحفية الدولية.
