ش.شبور
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أن ترقية العريشة إلى ولاية كاملة الصلاحيات، إلى جانب ترقية مغنية إلى ولاية منتدبة، تجسد السياسة الرشيدة للدولة الجزائرية وتوجهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز التنمية وتقريب الإدارة من المواطن.
وأوضح سعيود أن المستفيد الأول من هذا التنظيم الإداري هو المواطن، من خلال تعزيز الإمكانيات وتحسين الخدمات ودفع الاستثمار.
وخلال إشرافه على مراسم تنصيب والي ولاية العريشة، ونقل سعيود تحية رئيس الجمهورية إلى كافة ساكنة الولاية، متقدماً إليهم بالتهاني والتبريكات بمناسبة هذه الترقية، مؤكداً أن القرار سيشكل قفزة نوعية في المجال التنموي وفي تسيير الشأن العام، بما يسمح لولاية العريشة بالارتقاء، بإذن الله، إلى مصاف المدن الكبرى.
كما أوضح الوزير أن الولاية الجديدة ستستفيد من إمكانيات وميزانية خاصة بها، بما يسمح بالتكفل بالاحتياجات التنموية وترقية الاستثمار والخدمات، مؤكداً أن المرحلة القادمة ستشهد مواصلة إنجاز مختلف الهياكل، لاسيما الحي الإداري، إلى جانب التكفل بالأشغال الاستعجالية والضرورية لانطلاق الولاية في أداء مهامها كاملة.
وشدد سعيود على أن الترابط الاجتماعي والمجتمعي بين أبناء العريشة وتلمسان ومغنية سيبقى قائماً، وأن التنظيم الإداري الجديد لا يمس هذا الترابط، بل يهدف إلى تحقيق مكسب تنموي أكبر للمنطقة.
وأكد الوزير ثقته في السلطات المحلية والمنتخبين وأبناء المنطقة ومختلف مؤسسات الدولة لرفع التحدي وتحقيق الأهداف المنشودة، مثمناً جهود الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية، وموجهاً تحية تقدير لأعيان ومشايخ المنطقة.
وفي ختام تصريحه، ثمّن سعيود مرافقة أسرة الإعلام لمختلف مراحل العمل والتنمية عبر ربوع الوطن.
