ش.شبور
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، على مراسم تنصيب والي عين وسارة، مؤكداً أن نجاح هذا التنظيم الإداري الجديد يتطلب تضافر جهود الجميع والعمل بروح جماعية خدمةً للصالح العام.
ونقل سعيود، في مستهل كلمته، تحيات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى سكان ولاية عين وسارة، مهنئاً إياهم بمناسبة الارتقاء إلى ولاية كاملة الصلاحيات، ومبرزاً أن هذا المكسب يندرج ضمن مسار الدولة الرامي إلى تعزيز التنمية وتقريب الإدارة من المواطن.
كما عبّر الوزير عن تقديره لسكان الولاية والمنطقة على حفاوة الاستقبال، مؤكداً أن الإصغاء إلى انشغالات المواطنين وطلباتهم ومقترحاتهم يشكل أساساً للعمل العمومي، مع ضرورة إبقاء أبواب المسؤولين مفتوحة أمام الجميع.
وأوضح سعيود أن ترقية عين وسارة إلى ولاية كاملة الصلاحيات تندرج ضمن سياسة الدولة الرامية إلى تقريب الإدارة من المواطن، وتقليص المسافات والمجال الجغرافي للولايات، بما يعزز التكفل بانشغالات المواطنين ويدفع عجلة التنمية بمختلف مناطق الوطن.
وأشار إلى أن التنظيم الإداري الجديد لولاية الجلفة، من خلال إنشاء ولايتي عين وسارة ومسعد إلى جانب الولاية الأم، سيساهم في تعزيز القدرات الإدارية والتنفيذية، وتوفير هياكل ومصالح وميزانيات مستقلة، بما يسمح بتوجيه إمكانيات أكبر نحو التنمية المحلية والاستجابة لتطلعات المواطنين.
ووصف وزير الداخلية إنشاء ولاية عين وسارة بالمكسب التاريخي للمنطقة والمحطة المهمة في مسار تعزيز التنظيم الإداري وتقريب الإدارة من المواطن، داعياً إلى المحافظة على هذا المكسب وحسن استغلال الإمكانيات المتاحة للنهوض بالمنطقة.
وشدد سعيود على أن إنجاح التنظيم الإداري الجديد يستوجب تضافر جهود الجميع، والتحلي بالإيجابية في التعامل مع المسؤولين المحليين، وتثمين كل ما هو إيجابي بما يخدم مسار التنمية.
كما أكد أهمية ترسيخ ثقافة الديمقراطية التشاركية في التسيير المحلي، من خلال فتح الأبواب أمام المواطنين والإصغاء إلى مختلف الآراء، مشيراً إلى أن الاختلاف في الرأي لا يحول دون الحوار، وأن تصحيح الأخطاء في مراحلها الأولى يساهم في تفادي تراكمها وتحولها إلى عوائق أمام التنمية.
وفي هذا السياق، أبرز الوزير أن التنمية تُبنى بسواعد الرجال والنساء، وبالإخلاص في العمل والتفاني في أداء المهام، إلى جانب ترسيخ قيم الأخوة والتعايش والتعاون في كنف الأمن والأمان.
ودعا سعيود إلى توجيه الأفكار والطاقات نحو خدمة الوطن، مؤكداً أن بناء المدن والقرى وتجسيد المشاريع التنموية يتطلبان العمل الجاد والمخلص، بما يساهم في تحسين الأوضاع وتحقيق التنمية المنشودة.
وفي ختام كلمته، دعا وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل المواطنين والمسؤولين إلى التجند من أجل خدمة البلاد والعباد، وتعزيز ثقافة الاستماع والحوار والتعاون، بما يخدم التنمية المحلية ويجسد أهداف الدولة في تحسين الإطار المعيشي للمواطنين والمواطنات.
