شهيناز شبور
أكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أن الجزائر كانت مسرحًا لـ57 تجربة وتفجيرًا نوويًا، لا تزال آثارها المدمرة على البيئة والصحة قائمة، وتمتد تداعياتها عبر أجيال متعاقبة.
وأوضح عجال، خلال مشاركته في أشغال المؤتمر العام الـ70 للوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا، أن الجزائر لن تدخر أي جهد لمعالجة المواقع الملوثة وتعزيز حماية السكان والبيئة، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويتماشى مع أهداف التنمية الوطنية.
وشدد الوزير على المسؤولية التاريخية والأخلاقية والقانونية المترتبة على الطرف الذي أجرى هذه التجارب النووية، مؤكدًا ضرورة تحمل تبعاتها ومعالجة آثارها المستمرة.
وفي سياق متصل، أكد عجال أن الجزائر تظل مقتنعة بأن مواصلة الجهود الدولية البناءة من شأنها تعزيز أسس نظام دولي فعال لنزع السلاح النووي، بما يساهم في الحيلولة دون تكرار المآسي التي خلفتها التجارب النووية في عدد من مناطق العالم.
كما جدد تأكيد دعم الجزائر لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط.
