ش.شبور
أنهت مؤسسة ميناء مستغانم عملية إزالة حطام سفينة الصيد «السلام»، التي غرقت مطلع سنة 2015 إثر اصطدام أدى إلى انقلابها، وذلك بعد إخراج آخر قطعتين من الحطام وتطهير الحوض المينائي الأول بالكامل.
واستدعت العملية تسخير إمكانات بشرية ومادية معتبرة، إلى جانب تنفيذ تدخلات تقنية دقيقة لتقطيع أجزاء الحطام وإخلائها، مع الالتزام بمعايير السلامة والأمن البحريين، وفق ما أوضحته المؤسسة.
وكشفت الدراسات التقنية التي أُجريت بشأن السفينة عن تعذّر إعادة تعويمها أو قطرها في ظروف آمنة، بسبب طول فترة غمرها بالمياه والتدهور الذي لحق بهيكلها، الأمر الذي استدعى اعتماد خيار التقطيع التدريجي.
وانطلقت أشغال إزالة الحطام مطلع سنة 2026، لتُختتم باستكمال إخراج جميع الأجزاء المتبقية، بما يسمح بتطهير الحوض المينائي الأول واستعادة المساحة التي كان يشغلها الحطام.
