ش.شبور
أكد الأمين العام لمنظمة البلدان المصدّرة للنفط «أوبك»، هيثم الغيص، أن لقاءه برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون كان ودياً وحمل العديد من المعاني والتوجيهات المهمة، مشيداً بحفاوة الاستقبال التي حظي بها في الجزائر، التي وصفها بـ«بلده الثاني».
وأوضح الغيص، في تصريح للتلفزيون الجزائري، أن اللقاء تزامن مع الذكرى العاشرة لإعلان التعاون المنبثق عن اجتماع الجزائر سنة 2016، مشيراً إلى أنه بحث مع رئيس الجمهورية الأوضاع الراهنة في أسواق النفط، إلى جانب الدور التاريخي للجزائر في منظمة أوبك.
وأبرز الأمين العام التزام الجزائر بقرارات المنظمة، التاريخية منها والحالية، مؤكداً أن دعم القيادة والحكومة الجزائرية لمنظمة أوبك وجهودها كان واضحاً خلال اللقاء.
واعتبر الغيص أن اتفاق «أوبك+» يمثل درساً تاريخياً في التعاون الدولي لمواجهة أزمات الطاقة وأسواقها، مشيراً إلى أن التحديات التي واجهتها أوبك قبل عشر سنوات أسهمت في بلورة ميثاق التعاون الذي أصبح يعرف اليوم باتفاق «أوبك+».
كما أوضح أن إعلان الجزائر الصادر في سبتمبر 2016 أفضى إلى تشكيل لجنة عليا لتنفيذ توصيات الاجتماع، وكانت الجزائر على رأسها، حيث وضعت اللجنة الأطر والآليات التي لا تزال معتمدة في الاجتماعات الشهرية والوزارية للوصول إلى أهداف الاتفاق.
وفي سياق متصل، أشار الغيص إلى أن الغاز مرشح ليصبح ثاني أكبر مصدر للطاقة بحلول عام 2050، وفق دراسات لمنظمة أوبك وجهات أخرى.
