وزير الري يحذّر من أي اختلال في تموين المواطنين بالماء الشروب

تنقل وزير الري، لوناس بوزقزة، أمس، إلى ولاية بومرداس, حيث وقف ميدانيا على عودة التزويد  بالمياه الصالحة للشرب عبر شبكة التوزيع, بعد الإصلاح الجزئي للعطب الذي مس القناة الرئيسية للتوزيع على مستوى منطقة بودواو, إثر انزلاق للتربة, وفق بيان للوزارة.

وثمن بوزقزة, الذي كان مرفوقا بوالي بومرداس والسلطات المحلية, جهود الفرق والأعوان والمتدخلين, مشيدا بمستوى التنسيق الذي مكن من إعادة الخدمة في أقرب الآجال, مؤكدا بالموازاة مع ذلك على مواصلة الأشغال إلى غاية استكمال الإصلاحات وتأمين الشبكة بشكل كامل, يضيف البيان.

ولقيت عودة التزويد بالمياه ارتياحا واستحسانا لدى المواطنين, الذين ثمنوا سرعة التدخل والجهود المبذولة للتكفل بالوضعية وإعادة الخدمة في ظرف وجيز, وفقا للمصدر نفسه.

وأشار البيان إلى أن عودة التزويد بالمياه في هذا الظرف الوجيز “تجسد التحدي الذي تم رفعه للتكفل بالوضعية وضمان استمرارية الخدمة العمومية, بفضل التجند المتواصل والتنسيق بين مختلف المصالح والمؤسسات المعنية, تنفيذا لتعليمات وزير الري ومتابعته الميدانية لمختلف مراحل التدخل والإصلاح“.

يذكر أن عطبا مفاجئا أصاب يوم الجمعة الماضي, القناة الرئيسية ذات قطر 2000 ملم, بمنطقة ذراع بلكحل ببلدية بودواو, التابعة لنظام تحويل المياه تاقسبت-محطة تحلية مياه البحر كاب جنات (1 و2) وقورصو, والممونة لولايتي بومرداس والجزائر العاصمة بالمياه الشروب. 

و كان وزير الري  قد أكد مؤخرا على ضرورة أن ” تضمن التمويلات الهامة المخصصة لقطاع الري تموينا منتظما ودائما  بالماء الشروب لفائدة السكان“.وأوضح الوزير أن “الدولة رصدت أغلفة مالية معتبرة لإنجاز مختلف المشاريع الرامية لتأمين التموين بالماء الشروب للمواطنين, ومن الضروري أن ينعكس هذا المجهود المالي على تحسن دائم لخدمة التزويد بالماء الشروب“.

وكشف

بوزقزة خلال زيارته إلى الولاية, أن “نحو 20 سدا عبر التراب الوطني تجاوزت نسبة امتلاؤها 100 بالمائة فيما بلغ متوسط نسبة امتلاء باقي المنشآت 60 بالمائة بفضل  تساقطات ماي الماضي”.

كما أبرز أن حجم المياه التي تم حشدها على مستوى مجمل سدود البلاد من شأنه أن يغطي احتياجات العائلات لمدة سنتين اثنين مشددا على ضرورة ضمان تسيير فعال وناجع لهذه الموارد المائية لتفادي أي اختلال في عملية التزويد بالماء الشروب”.

كما شدد على ضرورة تكثيف عمليات تجديد وإعادة تأهيل شبكات توزيع المياه، للحد من ضياع المياه، الذي يعود بنسبة تقارب 20 بالمائة إلى التسربات، و20 بالمائة إلى الربط غير الشرعي والعشوائي، فضلا عن رفع نسبة تثمين المياه المستعملة المصفاة وتوسيع مجالات إعادة استعمالها، بما يساهم في المحافظة على المساحات الخضراء ونظافة المحيط الحضري للعاصمة، وكذا مواصلة حماية الأودية من التلوث لاسيما وادي الحراش ووادي مزفران ووادي الحميز مع محاربة المصبات العشوائية.

وبعد أن دعا إلى توسيع استعمال الرقمنة في التسيير بما يسمح بتحسين التحكم في المنظومة المائية وتسريع التدخلات، أعلن بوزقزة عن تنظيم لقاءات دورية لمتابعة مدى تجسيد البرامج والمشاريع ميدانيًا، وضمان التنفيذ الفعلي للتعليمات المسداة. 

 

 

مقالات ذات صلة

أمطار رعدية مرتقبة بعدة ولايات جنوبية

sarih_auteur

وزارة التربية الوطنية تدعو إلى الاستفادة من دورة اليونسكو حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

sarih_auteur

تبون: الجزائر تدعو إلى الحوار والتهدئة ودعم المسار الانتخابي في جنوب السودان

sarih_auteur