استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يوهان فاديفول، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، والوفد المرافق له.
وحسب بيان رئاسة الجمهورية، أمس، حضر اللقاء إبراهيم مراد وزير دولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، أحمد عطاف وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، عمار عبّة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، والعربي لطرش، سفير الجزائر بألمانيا.
وفي تصريحه عقب اللقاء الذي جمعه والوفد المرافق له بالرئيس تبون، أعرب وزير الخارجية الألماني عن تضامنه مع الشعب الجزائري والحكومة في مواجهة حرائق الغابات المدمرة، كما تقدم بخالص تعازي إلى عائلات الضحايا.
وأكد يوهان فاديفول، أن من أولويات برلين تعزيز علاقاتها مع الجزائر، وعاد وزير الخارجية الألماني إلى الزيارة التي قادت الرئيس تبون إلى ألمانيا شهر جويلية الماضي، حيث عبر عن سعادته “بهذا الزخم الإيجابي والديناميكي” في العلاقات بين الجزائر وألمانيا، كما ذكر أنه خلال زيارته إلى الجزائر، تبادل مجددا الآراء مع نظيره أحمد عطاف.
كما حظي باستقبال من قبل وزير الدولة وزير المحروقات، إضافة إلى مباحثات مع ممثلي الشركات الألمانية في الجزائر، ليؤكد “نحن نرى إمكانات كبيرة لتعميق علاقاتنا لاسيما في قطاعي التجارة والاستثمار وقطاع الطاقة على وجه الخصوص”.
وأضاف أن هناك “اهتماما متبادلا قويا بهذا الأمر بالنسبة للجزائر”، وذكر أن ألمانيا تعد سوق تصدير مهمة، وفي الوقت نفسه تهتم الشركات الألمانية جدا بتكثيف علاقاتها التجارية مع الجزائر والاستثمار فيها.
كما ذكر أن الجزائر “مورد رئيسي للغاز إلى الاتحاد الأوروبي ولدى الجزائر كل المقاومات اللازمة لمتابعة رؤيتها الخاصة للتحول في مجال الطاقة وتصبح أيضا موردا للهيدروجين الأخضر”.
وأشار وزير الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، يوهان فاديفول، كذلك إلى أن القضايا الإقليمية والدولية كانت حاضرة أيضا في جميع محادثاته في الجزائر ” بدءا من الوضع في منطقة الساحل وصولا إلى التحديات التي نواجهها في الشرق الأوسط وكذلك فيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية بما في ذلك تأثيرها على الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم”.
وأكد يوهان فاديفول، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، في ختام تصريحه أنه وفي ضوء التطورات الجيوسياسية الحالية “من الضروري الاستثمار في الحوار والتفاهم المتبادل والتعاون القائم على الثقة ولهذا السبب فإن أولويتنا هي تعزيز علاقاتنا مع شركاء مثل الجزائر سواء على المستوى الثنائي أو في إطار الاتحاد الأوروبي”.
