ش.شبور
وصل الوزير الأول سيفي غريب، ممثلاً لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الخميس 29 أكتوبر، إلى قصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، للمشاركة في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة، التي تشكل إطاراً لبحث سبل تطوير العلاقات بين روسيا والدول الإفريقية وتعزيز الشراكة بين الجانبين.
وسُجلت، قبيل انطلاق أشغال القمة، مشاركة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية وقادة الوفود في صورة جماعية، في إطار هذا الموعد الذي يهدف إلى تحديد الأطر الاستراتيجية للتعاون بين روسيا والدول الإفريقية ومنظمات التكامل الإقليمي خلال السنوات الثلاث المقبلة، بما يسمح بتوسيع مجالات الشراكة وتطوير التعاون متبادل المنفعة في مختلف القطاعات.
وتعمل الجزائر، بصفتها أحد شركاء روسيا في إفريقيا، على تعزيز التعاون والتكامل القاريين، من خلال رؤية ترتكز على تطوير البنى التحتية العابرة للحدود، وتوسيع شبكات الربط والنقل والطاقة والاتصالات، بما يدعم الترابط الاقتصادي والتنمية المشتركة بين الدول الإفريقية.
وتجسدت هذه الجهود عبر مشاريع استراتيجية، على غرار الطريق العابر للصحراء، ومشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، والوصلة المحورية للألياف البصرية العابرة للصحراء، إلى جانب دعم البنية التحتية الطاقوية في دول الجوار، حيث دخلت محطات طاقوية أنجزتها الجزائر في النيجر حيز الاستغلال، فيما تتواصل أشغال إنجاز محطة أخرى في تشاد.
كما تسعى الجزائر إلى تعزيز الربط الجوي مع عدد من الدول الإفريقية من خلال فتح خطوط جوية جديدة، وأعلنت استعدادها لوضع موانئها البحرية تحت تصرف الدول الإفريقية غير الساحلية، بما يتيح لها استقبال السلع والبضائع عبر الموانئ الجزائرية ونقلها إلى أراضيها، ويسهم في تسهيل المبادلات التجارية وتقليص تكاليف النقل والعبور.
وتندرج هذه المشاريع والمبادرات ضمن توجه الجزائر نحو دعم الاندماج القاري، وتعزيز الروابط الاقتصادية بين الدول الإفريقية وشركائها الدوليين، وجعل التعاون الإقليمي وسيلة لدفع عجلة التنمية المشتركة وتوسيع آفاق الشراكة.
وتندرج هذه المشاريع والمبادرات ضمن توجه الجزائر نحو دعم الاندماج القاري، وتعزيز الروابط الاقتصادية بين الدول الإفريقية وشركائها الدوليين، وجعل التعاون الإقليمي وسيلة لدفع عجلة التنمية المشتركة وتوسيع آفاق الشراكة.
