ش.شبور
شهدت عدة مدن فرنسية، موجة جديدة من الاحتجاجات الجماهيرية، شارك فيها نحو 320 ألف شخص، وأسفرت عن توقيف 296 شخصاً على الأقل، عقب اندلاع مواجهات متفرقة بين المتظاهرين وقوات الأمن، التي لجأت إلى استخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين.
وسجلت العاصمة باريس مشاركة نحو 70 ألف متظاهر، وفق تقديرات الشرطة، مقابل أكثر من 100 ألف حسب تقديرات النقابات المنظمة، حيث انطلقت المسيرة من بوابة بانيوليه باتجاه بوابة شارنتون بالضاحية الجنوبية الشرقية للعاصمة.
وعقب انتهاء المسيرة، تدخلت قوات الأمن لتفريق مجموعات من الشباب الذين رفضوا مغادرة نقطة النهاية بالقرب من ملعب ليو لاجرانج، فيما انتشرت وحدات مكافحة الشغب فوق سطح الملعب لمنع المتظاهرين من دخوله.
وفي مدينة مارسيليا، استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، إلى جانب مركبات مدرعة من طراز «سنتاور»، لتفريق مجموعات من المحتجين، رغم قرار السلطات المحلية القاضي بحظر تنظيم المظاهرات في المدينة.
وامتدت التحركات الاحتجاجية إلى مدن أخرى، على غرار تولوز، التي شهدت خروج نحو ألفي شخص للتظاهر رغم قرار السلطات تعليق جميع الأنشطة الاحتجاجية، قبل أن تتدخل قوات مكافحة الشغب إثر رفض مجموعات من المتظاهرين مغادرة موقع التجمع عقب انتهاء المسيرة.
كما شهدت مدينتا ليون ورين بإقليم إيل وفيلان تدخلات أمنية لتفريق تجمعات المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، فيما واصلت قوات الأمن انتشارها في شوارع باريس إلى ساعات متأخرة، تحسباً لتجدد المواجهات أو تسجيل تحركات احتجاجية جديدة.
وفي إطار التدابير الأمنية المتخذة، فرضت السلطات المحلية في باريس ومارسيليا وليون حظر تجول على القاصرين بعد الساعة الحادية عشرة ليلاً بالتوقيت المحلي، تحسباً لوقوع أعمال شغب بالتزامن مع احتفالات الهالوين.
