نبيل. ب
افتتحت بقالمة أمس السنة الجامعية الجديدة،حيث شهدت جامعة 8 ماي 1945 قالمة استقطاباً بارزاً لحاملي شهادة البكالوريا الجدد بدورة 2026 بتعداد إجمالي قدره 5,210طالب، وتوزع هذا التعداد بين 4,823طالباً بمختلف كليات ومعهد الجامعة (موزعين على 31 تخصصاً)، و263طالباً بملحقة المدرسة العليا للأساتذة(ENS)، و124طالباً بملحقة كلية الطب.
وعلى مستوى التكوين الجامعي الأساسي، بلغت نسبة استيعاب المسارات الأكاديمية الكلاسيكية 4,328 طالبا بنسبة 89.7%، في حين استوعبت المسارات ذات الطابع المهني الموجهة لتعزيز التشغيل 495 طالباً بنسبة 10.3% عبر 6 مسارات تطبيقية، كما رافق هذا التوزيع حضور وازن للتخصصات العلمية والتكنولوجية (ST) بواقع 926 طالباً في الصدارة، إلى جانب استحداث تخصصات مستقبلية استراتيجية شملت مسارات مهندس دولة (حماية النباتات، تصميم الأنظمة الميكانيكية، بنايات مدنية وصناعية، هندسة العمليات الكيميائية)، والماستر (علوم البيانات، معادلات تفاضلية جزئية)، والليسانس (الاقتصاد الرقمي وتحليل البيانات).
وفي إطار الرؤية الاستراتيجية للجامعة الرامية إلى مسايرة التحولات التكنولوجية المتسارعة وتلبية الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، فقد تم إثراء الخريطة البيداغوجية للموسم الجامعي الجديد بباقة نوعية من التخصصات المستحدثة، وتشمل هذه التحديثات تعزيز المسارات المهنية بفتح تكوينات في طور “مهندس دولة” في مجالات تطبيقية وحيوية تتمثل في المنشآت المدنية والصناعية وهندسة الطرائق الكيميائية والهندسة الإلكترونية الصناعية.
وتماشياً مع مسار التحول نحو “الجامعة الرقمية” ومتطلبات الاقتصاد الرقمي، تم إدراج تخصصات استراتيجية دقيقة تشمل “علم البيانات”، “تحليل، تحسين وذكاء اصطناعي”، و”الاقتصاد الرقمي وتحليل البيانات”، كما امتد هذا التحديث ليشمل ميادين العلوم الإنسانية والاجتماعية باستحداث مسارات رائدة في الماستر تُعنى بـ “الإدارة العامة والتحول الرقمي” و”القانون الإداري”، مما يعكس حرص الجامعة على تكوين كفاءات متعددة التخصصات قادرة على قيادة التحول الرقمي في مختلف القطاعات الإدارية والاقتصادية.
وتجسيداً لسياسة “صفر ورق”، حققت نيابة مديرية الجامعة للبيداغوجيا قفزة نوعية في مسار التحول الرقمي وعصرنة الخدمات، وهو ما تجلى بوضوح في الاعتماد الفعال على البوابة البيداغوجية الرقمية الموحدة التي باتت تضم 11 منصة مدمجة. وتشمل هذه البوابة حزمة متكاملة من الخدمات الحيوية، بدءاً من معالجة التحويلات (الداخلية والخارجية)، تسجيلات البكالوريا (للمتأخرين وفئة ما قبل 2026)، المعابر وإعادة الإدماج، وصولاً إلى استخراج الوثائق الإدارية، تذاكر الدعم الفني، وخدمة “طالب 5 نجوم”.
وقد أثمر هذا النظام الرقمي عن معالجة قياسية لأكثر من 1800 طلب إلكتروني عن بُعد، مما أحدث أثراً ميدانياً تمثل في القضاء شبه التام على الطوابير والتدافع الإداري، والحد من تنقلات الطلبة إلى الحرم لمتابعة وضعياتهم.
وفي ذات السياق، وبكفاءة وانسيابية عاليتين، تم إتمام توثيق أكثر من 160 وثيقة رسمية وفق نظام “الأبوستيل” (Apostille) الإلكتروني الجديد.
ولضمان دخول جامعي سلس من كافة الجوانب،قامت جامعة قالمة بتطوير منصة رقمية جديدة ضمن البوابة مخصصة لـ “الخدمات الجامعية (DOU)”، تعمل بتناغم على غرار قنوات “تواصل بيداغوجيا”، وتهدف إلى ضمان التبادل الآني والدقيق للبيانات لتفادي أي اختناقات قد ترتبط بالإيواء والنقل والإطعام بالتوازي مع المسار التعليمي للطلبة.
هذا و بلغ العدد الكلي للطلبة المسجلين في الدكتوراه للسنة الجامعية 2026/2027 إلى غاية 20 سبتمبر 2026 : 371 طالب، منهم 316 طالب في الدكتوراه ل.م.د و 55 طالب دكتوراه علوم.
أما عدد الطلبة الأجانب المسجلين فيما بعد التدرج بالجامعة هو 05 طلبة ومنهم 02 طلبة في إطار برنامج أدرس في الجزائر.
أما عن عدد المناقشات في الدكتوراه للسنة الجامعية 2025/2026 (شهر سبتمبر2025 إلى غاية شهر جويلية 2026) حسب الشعب والتخصصات الموجودة فقد بلغ ـ: 138 مناقشة، منها 134 مناقشة دكتوراه ل.م.د و04 مناقشات دكتوراه علوم.
وبالنسبة للتكوين التكميلي لطلبة السنة الأولى دكتوراه للسنة الجامعية 2024-2025،فقد خضع طلبة السنة الأولى دكتوراه بعنوان السنة الجامعية 2024-2025 إلى تكوين تكميلي لست مواد أساسية وهي التعليمية،الفلسفة،تكنولوجيات الإعلام والاتصال في البحث العلمي، اللغة الإنجليزية، أسس وتقنيات البرمجة و الذكاء الإصطناعي، حيث تتضمن هذه المواد مجموعة من المهارات على الطالب إكتسابها وتوثق في دفتر الطالب ويصادق عليها من طرف لجنة التكوين في الدكتوراه للشعبة المفتوحة وكذا خلية التنسيق.
أما فيما يخص التأهيل الجامعي بالنسبة لأساتذة جامعة 8 ماي 1945 قالمة فقد تم ترقية، للسنة الحالية، 15أستاذ محاضر صنف “أ، ليصبح عدد الأساتذة من مصف الأستاذية بجامعة 8 ماي 1945 قالمة 579 أستاذ أي بنسبة 56.87٪، أما الأساتذة الحائزين على شهادة الدكتوراه: 879 أستاذ أي بنسبة 86.34٪، وتعتبر هذه النسب جد مهمة مما ينعكس على جودة التعليم والبحث العلمي.
وبالنسبة للبحث العلمي فقد بلغ إجمالي مخابر بحث جامعة قالمة 29 مخبر بحث و عدد الأساتذة والطلبة الباحثين المنتمين إلى مخابر البحث 1343باحث،وعدد الأساتذة الباحثين بكل الرتب:970 أستاذ باحث منتسب لمخبر بحث،فيما عدد الأساتذة الباحثين من خارج جامعة قالمة المنتمين إلى مخابر البحث فقد بلغ :199 أستاذ باحث،وعدد الباحثين بتوقيت جزئي 42باحث ،عدد طلبة الدكتوراه المنتمين إلى مخابر البحث379 طالب دكتوراه.
أما عن البرامج الوطنية للبحثPNR
فقد تم اعتماد 3 مشاريع بحث، مشاريع البحث الموضوعاتية، حيث اعتمد مشروع واحد، ومشاريع البحث الدولية: مشروع البحث الدولي ARICA، ومشروع البحث الدولي PRIMA
كما بلغ الإنتاج لجامعة قالمة في السنة الفارطة 1718 منتوج علمي بين مداخلة و مقال ، منها 1078 مداخلة دولية و وطنية و 640 مقال دولي ووطني، أما عدد المنشورات العلمية في مجلات مفهرسة في قاعدة بياناتSCOPUS فقد بلغ 431 منشور علمي.
وبخصوص التصنيف الدوليQS ArabRegionUniversityRankings 2026،وفي هذا التصنيف تمركزت جامعة قالمة في المرتبة الثالثة وطنيا و المرتبة 144 عربيا .
أما عن التصنيف الدولىScimago Institutions Rankings 2026
فقد احتلت المرتبة الرابعة وطنيًا في التصنيف العام، من بين 47 مؤسسة جامعية جزائرية مدرجة ضمن هذا التصنيف.
أما عن التصنيف الدوليTimes Higher Education World UniversityRankings2026 فتمركزت جامعةقالمة في هذا التصنيف في المرتبةالثالثة وطنيا والمرتبة من مصف1501+عالميا في أحدث تصنيف له.
والتصنيف الدوليTimes Higher Education UniversityRankings by Subject2026،أحرزت جامعة قالمة المرتبة المرتبة الثالثة وطنيا و الرتبة في مصف 1001 – 1250عالميا في التصنيف الموضوعاتي الخاص بميدان الهندسة الذي يضم كل فروع الهندسة ، أما ميدان العلوم الفيزيائية فقد احتلت المرتبة الرابعة وطنيا وفي مصف 1251+عالميا يضم شعب الرياضيات و الإحصاء والفيزياء والفلك و الكيمياء و الجيولوجيا و علوم البيئة وعلوم الأرض والبحار.
أما عن التصنيف الدولي Times Higher Education (THE) –Impact Ranking2026 فقد برزت جامعة قالمة في هذا التصنيف بإحرازها المرتبةالرابعة وطنيا و المرتبة في مصف 1001 – 1500 على المستوى العالمي حسب ذات التصنيف.
وفي إطار تثمين البحث العلمي وتماشيا مع التوجه نحو إنشاء مؤسسات فرعية ذات طابع اقتصادي لدى مؤسسات التعليم العالي (Filiales)، فقد تم تأسيس المؤسسة الفرعية ذات أسهم مكتب الاستشارات والبحث والتطوير لجامعة قالمة.
وبعد استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية لتأسيس المؤسسة الفرعية، تمكنت جامعة قالمة من الحصول على القيد في السجل التجاري لهذه المؤسسة الفرعية الذي يمكنها ممارسة نشاطها بصفة قانونية.
تذا شهدت جامعة قالمة خلال السنة الجامعية 2025-2026 حركية دولية ونشاطاً مكثفاً في مجال التعاون؛ حيث استفاد 18 طالباً و5 أساتذة وموظف من منح البرنامج الأوروبي (+ERASMUS) نحو جامعات دولية، بالموازاة مع استقبالها لطلبة وأساتذة أجانب.
وعلى صعيد الاتفاقيات، فقد عززت الجامعة رصيدها بإبرام 12 اتفاقية وطنية جديدة (ليصبح الإجمالي 124) و3 اتفاقيات دولية (ليصبح الإجمالي 54)، بالإضافة إلى انخراطها في مشاريع وشبكات دولية هامة مثل “LEADS” لتطوير المهارات، ومشروعي “NEMSIS” و”PRIMA” في مجالات البيئة والزراعة، إلى جانب انضمامها لشبكة البحوث النمساوية الإفريقية “UniNet”
أما فيما يخص الحركية قصيرة المدى لعام 2026، فقد استفاد 50 أستاذً في تربصات تحسين اللغة الإنجليزية، فضلاً عن استفادة 36 منتسباً (24 أستاذًا و12 طالباً) من إقامات علمية رفيعة المستوى وتداريب لتحسين المستوى في الخارج.
أما على صعيد التظاهرات العلمية، فقد قامت الجامعة إلى غاية جوان 2026 بتنظيم ما مجموعه 36 تظاهرة علمية، تنوعت طبيعة نشاطها بين ملتقيات دولية وملتقيات وطنية، وأيام دراسية.
