ش.شبور
أكد الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن التكفل الاجتماعي متعدد الأشكال بالمستخدمين يمثل استثمارًا استراتيجيًا في العنصر البشري، باعتباره العمود الفقري للمؤسسة العسكرية.
وأوضح الفريق أول شنڨريحة، خلال ترؤسه اليوم الأربعاء بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس، اجتماع عمل مع إطارات ومستخدمي مديرية المصلحة الاجتماعية لوزارة الدفاع الوطني، أن اللقاء يهدف إلى تقديم جملة من التعليمات والتوجيهات الرامية إلى تحسين أداء المديرية والارتقاء بمستوى التكفل الاجتماعي بالمستخدمين إلى المستويات المنشودة.
وأشار إلى أن الجاهزية العسكرية والكفاءة القتالية ترتبطان ارتباطًا وثيقًا بالظروف الاجتماعية والمعيشية للمستخدمين، موضحًا أن شعور المقاتل بالرعاية والاهتمام يشكل حافزًا لبذل المزيد من الجهود والتفاني في أداء مهامه التحضيرية والقتالية، مهما كانت صعوبتها.
وشدد الفريق أول شنڨريحة على أن التكفل الاجتماعي بمختلف أشكاله، لاسيما السكن والرعاية الصحية ومرافق الاستقبال التي تقدم خدمات نوعية، لا يمثل خدمة ثانوية، وإنما يعد استثمارًا استراتيجيًا في العنصر البشري الذي يشكل أساس المؤسسة العسكرية.
كما أكد أن ما تم إنجازه في المجال الاجتماعي على مستوى الجيش الوطني الشعبي خلال السنوات القليلة الماضية، يمثل شاهدًا على إصرار القيادة العليا على تحقيق الأهداف المسطرة في هذا المجال الحيوي، خاصة من خلال إنجاز العديد من المنشآت الاجتماعية الجديدة ذات الطابع العصري والحديث.
وفي السياق ذاته، أبرز رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أهمية توفير مورد بشري مؤهل ومتخصص لتسيير هذه المنشآت وإدارتها وفق المعايير المعمول بها، مؤكدًا أن المنشآت مهما بلغت درجة تطورها، لن تؤدي دورها بالشكل المطلوب دون مورد بشري كفء ومخلص.
