وتأتي الدورة الثالثة لتؤكد الزخم المتنامي الذي باتت تحظى به الجائزة، بارتفاع عدد الأعمال المتنافسة إلى 75 عملاً، ما يعكس اتساع رقعة الاهتمام بها لدى الروائيين الجزائريين. وتضم القائمة الطويلة 15 عملا وهي : عبد الفتاح بلحبيب “أراني تائها”، محمد دحو “الأسير”، رملة ماي “الطوق”، علجة صدوقي “المنفلت من جبة الصمت، عبد الرحيم حمام “أهوال الشك”، سليم بتقة “ايزابيل”، بومدين بلكبير “بلاص دارم”، محمد الحبيب منادي “خيال مسموم”، محمد العيد بهلولي “دم على التراب”، ليندة طرودي “رسائل روح إلى وطن كنعان”، حميدة شنوفي “شريط الدانتيل الأخير”، صلاح الدين تجيني “قارة الحمام”، أمين بن باطة “نغمة الرشاش”، زينب خنفر “نفس”، وجيلالي عمراني “وكيل الشيطان”.
ومنذ انطلاقتها، حرصت الجائزة على تسليط الضوء على الأصوات الروائية الجديدة إلى جانب الأسماء المكرَّسة. ففي دورتها الأولى سنة 2017، أظهرت الجائزة نصوصاً جديدة ومميزة لكتّاب الجيل الجديد، حيث توّج الكاتب محمد الأمين بن ربيع عن روايته “قدّس الله سرّي”، التي تناولت فصلاً من تاريخ الجزائر إبان الاستعمار الفرنسي. أما في الدورة الثانية، فقد شهدت الجائزة سابقة هي تقاسمها بين عملين، إذ تقاسم الكاتبان محمد فتيلينه وصادق فاروق الجائزة، حيث فاز فتيلينه عن روايته “ترائب.. رحلة التيه والحب”، بينما فاز فاروق عن روايته “الدفن سراً يسعد الموتى”، بعدما اختارت لجنة التحكيم، برئاسة الباحثة آمنة بنعلي، العملين من بين ست روايات بلغت القائمة النهائية.
وتنتظر الأوساط الأدبية في الجزائر الآن إعلان القائمة القصيرة التي ستحدد المتنافسين النهائيين على لقب الدورة الثالثة من هذه الجائزة التي تحمل اسم أحد أبرز رواد الرواية الجزائرية الحديثة.
