ش.شبور
ثمنت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة جهود مصالح الأمن الوطني في حماية التراث الثقافي الوطني والتصدي للاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، معربة عن خالص شكرها وتقديرها لجهودها المتواصلة في هذا المجال.
وجاء ذلك عقب العملية النوعية التي نفذتها فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية ميلة، على مستوى بلدية شلغوم العيد، والتي أسفرت عن حجز واسترجاع 2357 ممتلكًا ثقافيًا ذا أهمية أثرية وتاريخية.
وأشادت الوزيرة باليقظة والمهنية العالية التي أبان عنها إطارات وأعوان الأمن الوطني، إلى جانب مستوى التنسيق والتعاون القائم بين وزارة الثقافة والفنون والمديرية العامة للأمن الوطني، بما يعزز جهود الدولة في صون الممتلكات الثقافية وحمايتها.
وأكدت بن دودة أن حماية التراث الثقافي مسؤولية وطنية مشتركة، مجددة حرص قطاع الثقافة والفنون على مواصلة وتعزيز التعاون مع مصالح الأمن الوطني، حفاظًا على الرصيد الثقافي والحضاري للجزائر وصونه للأجيال القادمة.
